صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
3169
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
الأحاديث الواردة في ( القناعة ) 1 - * ( عن فضالة بن عبيد - رضي اللّه عنه - أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « طوبى لمن هدي إلى الإسلام ، وكان عيشه كفافا وقنع » ) * « 1 » . 2 - * ( عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص - رضي اللّه عنهما - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « قد أفلح من أسلم ، ورزق كفافا ، وقنّعه اللّه بما آتاه » ) * « 2 » . 3 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يا أبا هريرة ، كن ورعا تكن أعبد النّاس ، وكن قنعا تكن أشكر النّاس ، وأحبّ للنّاس ما تحبّ لنفسك تكن مؤمنا ، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلما ، وأقلّ الضّحك ، فإنّ كثرة الضّحك تميت القلب » ) * « 3 » . الأحاديث الواردة في ( القناعة ) معنى 4 - * ( عن عمرو بن تغلب - رضي اللّه عنه - قال : أعطى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قوما ومنع آخرين ، فكأنّهم عتبوا عليه فقال : « إنّي أعطي قوما أخاف ظلعهم وجزعهم « 4 » ، وأكل أقواما إلى ما جعل اللّه في قلوبهم من الخير والغنى ، منهم عمرو بن تغلب » . فقال عمرو بن تغلب : ما أحبّ أنّ لي بكلمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حمر النّعم » . زاد أبو عاصم عن جرير قال : سمعت الحسن يقول : حدّثنا عمرو بن تغلب أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أتي بمال أو بسبي فقسمه . . . بهذا ) * « 5 » . 5 - * ( عن أبي أمامة - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ « 6 » ذو حظّ من الصّلاة ، أحسن عبادة ربّه وأطاعه في السّرّ ، وكان غامضا في النّاس ، لا يشار إليه بالأصابع ، وكان رزقه كفافا ، فصبر على ذلك ، ثمّ نفض بيده ، فقال : عجّلت منيّته ، قلّت بواكيه ، قلّ تراثه » . وبهذا الإسناد عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « عرض عليّ ربّي ليجعل لي بطحاء مكّة ذهبا ، قلت : لا يا ربّ ، ولكن أشبع يوما ، وأجوع يوما وقال : ثلاثا أو نحو
--> ( 1 ) الترمذي ( 2349 ) واللفظ له ، وقال : هذا حديث حسن صحيح . والحاكم 1 / 35 وقال : صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي . ( 2 ) مسلم ( 1054 ) . ( 3 ) ابن ماجة ( 4217 ) واللفظ له وفي الزوائد إسناده حسن . والمنذري في الترغيب والترهيب ( 2 / 560 ) وقال رواه ابن ماجة . والبيهقي في الزهد الكبير . وعند الترمذي بنحوه من حديث الحسن عن أبي هريرة . ( 4 ) ظلعهم : اعوجاجهم ، وجزعهم : نقيض الصبر على الشر . وأطلق هنا على مرض القلب وضعف اليقين . ( 5 ) البخاري الفتح 6 ( 3145 ) . ( 6 ) قال ابن الأثير : الحاذ في الأصل بطن الفخذ ، وقيل : هو الظهر ، والمراد في الحديث : الخفيف الظهر من العيال ، القليل المال ، القليل الحظ من الدنيا . جامع الأصول ( 10 / 138 ) .